نعرف رفال -زوجتك- وشفت عبر سناباتها اطيب انسان واكثر انسان يواجه الحياة بشغف فائق وحب عظيم
ولكن مثل ما كان لشهرتك وجهين
للسوشل ميديا ايضًا وجهين، فهي مثل ما كانت منبر للمثقفين ومنبع للاشياء الجميلة
اصبحت ايضًا المنصة الاولى لكل غاضب ومتعصب وحقود وضعيف النفس .. الاشخاص اللي يهوون الشتيمة والعنصرية تحت مسميات مالها معنى لا يرضاها دين ولا يرضاها عقل
وما كنت لحالك اللي تعرض لحملة التشويه هذي ..فخَلَفَك الكثير من الادباء والمحترمين اللي تمت محاولة تلبيسهم امور لا هي لهم ولا هي قدهم ولا هم أهل لهذي الأمور..
خلي عزاءك بأن كُلّ امرئٍ مبتلى ، وعلى قدر ما ربي يحب عبده بقدر ما يخشّن عليه الابتلاء والمحن .. فيه امور لن نعرف مالحكمة منها ولكن تكفينا معرفة بأن من دبرها هو الله رب العالمين الذي تنفذ خزائن الارض ولا تنفذ خزائنه من ارزاق واطياب وانعام و (رحمات)
عودًا حميدًا .. يكفينا من الدنيا شوية اشخاص نبادلهم المشاعر الصادقة ..ويغنينا ذلك عن الاف او ملايين المتابعين اللي بعضهم قد يحبنا والبعض الاخر يكرهنا ولا يكّن لنا غير الحقد والبغض
لولا النقائض في الحياة لما استلذّيت بأي شي يا صديقي، لولا الشرّ لم نُدرك الخير ولولا الكُره لم تُقدّر الحبّ.
طول الفترة الماضية وانا انتظر منّك أي خبر، بخير ؟، ما زال متأثر باللي صار ؟. ونزلت هذي المدوّنة التي انتظرتها طويلًا.
لم أكن أريد من المدوّنة لا تبريرًا ولا أسفًا. أُردتّ فقط قراءة شيء يؤكد لي ان عملك لن يتوقّف عند هذا الحدّ، بل لك رجعة. ف طول ما أنا اقرأ كنت انتظر سطر يؤكد انك ستعود، ثمّ قرأت هذا السطر ؛
“ ولكن أبشركم، أنا عنيد.
المشاكل تحفزني لا تحبطني “
ما بيدّك تغير نظرة النّاس عنّك، بس بيدّك انك تتصرّف بحكمة لـ الفترة الجاية.ولو قعدت تطارد كل كلمة وصاحبها، لا ضاعت سنين عُمرك خلفها.
وفقك الله يا صاحبي والله يوفقك ويِيسّر أمورك أيّنما ذهبت وأينما حللت.
أتابعك من أيام ٢٠١٢، هذيك الأيام الي كان معاك فيها كاميرا وتصور كثير، الي كنت تصور مع الأطفال في هذاك النادي اللطيف، وكنت تحلس بالساعات تحاول تلتقط صورة للعصافير.
معرفتي فيك هي من طرف واحد ولكني أعلم تمامًا أنك شخص نقي. الحياة سلاح ذو حدين، إما أن تعيش وتُصاب أو أن تختار الموت و الخبوت وتنجو من الجروح.
اعرفك واعرف انك مبدع وفي جعبتك الكثير لتمتعنا ما تتخيل قد ايش زعلت لما صار اللي صار بس انت أقوى ولازم يكون عندك قناعة انه السوشل ميديا وجهين فيها السيء وفيها القبيح للأسف والناس اللي ما يطبل وينافق ويلحق ورا الترند تبغاه وتكره وتحارب لكن انت أقوى من هذا كله وتأكد انه في لك جمهور وين ما تروح واش ما تسوي يدعمك ومعاك للآخر ياخي انت بالنسبة لي حاجة جميلةفالسوشل ميديا اسلوبك جميل ومحتواك أجمل
حاتم..اللي كتبته مو مجرد فضفضة.. هذا درس في الصبر، في الرضا، في الإنسانية. تألمت معك، واحترمتك أكثر. ليت الناس يعرفون حجم الأذى قبل ما يطلقون أحكامهم. الله يقويك، ويرد لك اعتبارك، ويعوّضك أضعاف.. و يخلي لك عيلتك الجميله🙏
بالصدفة حملت هذا التطبيق، وبالصدفة وجدت حسابك، كنت من أشهر أريد أن أسمع ما يدور في خاطرك حول هذا الموضوع، كنت أعلم أنها أخطاء لا تمثلك الأن ولا في الوقت القريب ولا في حين حدوث هذا الموضوع، وأن هذه الهجمات كانت فوق المعقول بمراحل، ولكن هذه الشهرة، مجرد شرارة سلبية وخصوصًا في موضوع حساس مثل هذا تنهل كلّ هذه الأمور، في هذا المقال لقد قدمت لي عنوان آخر في الصبر في زمننا هذا، ما حصل لك أكاد أجزم أنه مؤلم ولكنك صبرت!
كنت اتابع برنامجك وشهدت على الحملة التي وجّهت إليك وانت في اعلى مراحل نجاحك،ربما يكون ابتلاء من الله اتمنى لك التوفيق في القادم لكن كان من الأولى بك ان ترحل إلى بلد آخر وتبدأ حياة جديدة،لأنه من الكرامة أن لا اجلس في بلد قام أهله بطردي وأخذوني من القمة إلى القاع
نعرفك، والتمسنا معدنك النظيف
نعرف رفال -زوجتك- وشفت عبر سناباتها اطيب انسان واكثر انسان يواجه الحياة بشغف فائق وحب عظيم
ولكن مثل ما كان لشهرتك وجهين
للسوشل ميديا ايضًا وجهين، فهي مثل ما كانت منبر للمثقفين ومنبع للاشياء الجميلة
اصبحت ايضًا المنصة الاولى لكل غاضب ومتعصب وحقود وضعيف النفس .. الاشخاص اللي يهوون الشتيمة والعنصرية تحت مسميات مالها معنى لا يرضاها دين ولا يرضاها عقل
وما كنت لحالك اللي تعرض لحملة التشويه هذي ..فخَلَفَك الكثير من الادباء والمحترمين اللي تمت محاولة تلبيسهم امور لا هي لهم ولا هي قدهم ولا هم أهل لهذي الأمور..
خلي عزاءك بأن كُلّ امرئٍ مبتلى ، وعلى قدر ما ربي يحب عبده بقدر ما يخشّن عليه الابتلاء والمحن .. فيه امور لن نعرف مالحكمة منها ولكن تكفينا معرفة بأن من دبرها هو الله رب العالمين الذي تنفذ خزائن الارض ولا تنفذ خزائنه من ارزاق واطياب وانعام و (رحمات)
عودًا حميدًا .. يكفينا من الدنيا شوية اشخاص نبادلهم المشاعر الصادقة ..ويغنينا ذلك عن الاف او ملايين المتابعين اللي بعضهم قد يحبنا والبعض الاخر يكرهنا ولا يكّن لنا غير الحقد والبغض
لولا النقائض في الحياة لما استلذّيت بأي شي يا صديقي، لولا الشرّ لم نُدرك الخير ولولا الكُره لم تُقدّر الحبّ.
طول الفترة الماضية وانا انتظر منّك أي خبر، بخير ؟، ما زال متأثر باللي صار ؟. ونزلت هذي المدوّنة التي انتظرتها طويلًا.
لم أكن أريد من المدوّنة لا تبريرًا ولا أسفًا. أُردتّ فقط قراءة شيء يؤكد لي ان عملك لن يتوقّف عند هذا الحدّ، بل لك رجعة. ف طول ما أنا اقرأ كنت انتظر سطر يؤكد انك ستعود، ثمّ قرأت هذا السطر ؛
“ ولكن أبشركم، أنا عنيد.
المشاكل تحفزني لا تحبطني “
ما بيدّك تغير نظرة النّاس عنّك، بس بيدّك انك تتصرّف بحكمة لـ الفترة الجاية.ولو قعدت تطارد كل كلمة وصاحبها، لا ضاعت سنين عُمرك خلفها.
وفقك الله يا صاحبي والله يوفقك ويِيسّر أمورك أيّنما ذهبت وأينما حللت.
أهلًا حاتم
أتابعك من أيام ٢٠١٢، هذيك الأيام الي كان معاك فيها كاميرا وتصور كثير، الي كنت تصور مع الأطفال في هذاك النادي اللطيف، وكنت تحلس بالساعات تحاول تلتقط صورة للعصافير.
معرفتي فيك هي من طرف واحد ولكني أعلم تمامًا أنك شخص نقي. الحياة سلاح ذو حدين، إما أن تعيش وتُصاب أو أن تختار الموت و الخبوت وتنجو من الجروح.
وفقك الله ويسر لك دربك وأمرك.
اعرفك واعرف انك مبدع وفي جعبتك الكثير لتمتعنا ما تتخيل قد ايش زعلت لما صار اللي صار بس انت أقوى ولازم يكون عندك قناعة انه السوشل ميديا وجهين فيها السيء وفيها القبيح للأسف والناس اللي ما يطبل وينافق ويلحق ورا الترند تبغاه وتكره وتحارب لكن انت أقوى من هذا كله وتأكد انه في لك جمهور وين ما تروح واش ما تسوي يدعمك ومعاك للآخر ياخي انت بالنسبة لي حاجة جميلةفالسوشل ميديا اسلوبك جميل ومحتواك أجمل
الله يوفقك وين ما رحت واش ما سويت
حاتم..اللي كتبته مو مجرد فضفضة.. هذا درس في الصبر، في الرضا، في الإنسانية. تألمت معك، واحترمتك أكثر. ليت الناس يعرفون حجم الأذى قبل ما يطلقون أحكامهم. الله يقويك، ويرد لك اعتبارك، ويعوّضك أضعاف.. و يخلي لك عيلتك الجميله🙏
لاحول ولاقوة إلا بالله
عالم كبير، لانعرف أسراره، حتما لسنا مغفلين ولانعلم تماما أن في هذا العالم السيء كما فيه الجيد..
لكن والله لازلنا كلّ مرّة نتفاجأ من حجم البغض في السوشال ميديا
لنفترض مثلا أن أحدهم أخطأ، مالفائدة من كل هذا التجريح؟!!
في النهاية...
الحمد لله أن حكومة هذا البلد تعرف الأفضل للبلد، ولا تمشي وراء الهاشتاقات
بل الحمد لله أنها قد تكون حامية لكثير من حقوق المظلومين
و الله يبعد عن كل إنسان الناس اللي في قلوبهم حقد مهما كانت مبرراته.
يلا ماعليه
تعيش وتاكل غيرها
كانت تغريدة الاعتذار كافية ووافية، و رايتك بيضاء، ما أنت بملاك و لا شيطان ، أنت إنسان
إنسان ترك أثر إيجابي بشكل كبيير و لا تطمس الحملات الحاقدة من شأن جهودك السابقة و لا القادمة بإذن الله.
الحمدلله اني عرفت عن المدونة لأن فعلاً مكانك كان خالي، أنت متفرّد.
عوداً حميداً
مرحبًا أخي حاتم
أنا سعودية وأيضًا إمرأة إنسانية
لا أخفيك بأني أتابعك من - زمااااااااان - وكنت مُتابعة جيّدة لمربع ولحسابك
عندما نُشرت تلك التغريدات من الصدمة لم أكتب لم أدافع لم أهاجم
وحينها شعرت بغضب وشعور مؤلم نهياته تساؤل لماذا ؟ ولا احد يستطيع الإجابه عنه سواك
عندها صدر منك اعتذار في تلك المنصة وشعرت بشعور أشبه بالبرود والخذلان عندما ينكسر الكأس لن تعيده كالسابق
والان عدت ووجدتك بهذا التطبيق ووجدت مقالاتك السريّه ولا أخفيك بأني
سامحتك
سامحتك لأنك إنسان ووارد الخطأ
سامحتك لأنك أب وزوج وأبن
سامحتك لأنك صادق
أتمنى لك عودة طيّبة وبكل خير
وسلم لي على الوالدة ومنزلي بحائل يُرحب بها وبعائلتك الكريمة
زورونا وفنجالكم وّالم ❤️
والله هذه الاشكال لاتمثل الغالبية
الله يوفقك ويجبر ضعفك
ويرزقك ويرزق منك
بالصدفة حملت هذا التطبيق، وبالصدفة وجدت حسابك، كنت من أشهر أريد أن أسمع ما يدور في خاطرك حول هذا الموضوع، كنت أعلم أنها أخطاء لا تمثلك الأن ولا في الوقت القريب ولا في حين حدوث هذا الموضوع، وأن هذه الهجمات كانت فوق المعقول بمراحل، ولكن هذه الشهرة، مجرد شرارة سلبية وخصوصًا في موضوع حساس مثل هذا تنهل كلّ هذه الأمور، في هذا المقال لقد قدمت لي عنوان آخر في الصبر في زمننا هذا، ما حصل لك أكاد أجزم أنه مؤلم ولكنك صبرت!
أسال الله لك التوفيق دائمًا وأبدًا!
كنت اتابع برنامجك وشهدت على الحملة التي وجّهت إليك وانت في اعلى مراحل نجاحك،ربما يكون ابتلاء من الله اتمنى لك التوفيق في القادم لكن كان من الأولى بك ان ترحل إلى بلد آخر وتبدأ حياة جديدة،لأنه من الكرامة أن لا اجلس في بلد قام أهله بطردي وأخذوني من القمة إلى القاع